جائزة دولية تهدف لدعم الإبداع الشعرى من جهة، وإسهاما في حفظ اللغة العربية في أعلى تجلياتها التعبيرية والجمالية متمثلة في الشعر بصفته ممثلا لوجدان الأمة، وحافظا لقيمها ولتاريخها من جهة أخرى. تأسست عام 2018 وأقيم أول حفل لتسليم الجائزة عام 2019.الفئات المستهدفة شعراء اللغة العربية الفصحى من المحيط إلى الخليج، والشعراء من مختلف أنحاء العالم.
تقيمها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وهي جائزة دولية دورية في ميدان شعر الفصحى، وقد ذهبت في دورتها الأولى 2019م إلى الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي، والدكتور/ عبد العزيز المقالح من اليمن والشاعر اللبناني طلال حيدر، كما ذهبت في دورتها الثانية 2021م إلى الشاعر المصري/ محمد إبراهيم أبو سنة، والشاعر السوري/ شوقي بغدادي وذهبت في دورتها الثالثة إلى كل من الشاعر المصري/ محمد الشهاوي، والشاعر المغربي/ عبد الكريم الطبال.
تقبل الترشيحات للجائزة من الهيئات الأكاديمية واتحادات الكتاب العربية وغير العربية، ويكون الترشيح لشاعر من الأحياء وقت التقدم إلى الجائزة، وترفق الجهة المرشحة السيرة الذاتية للمرشح وبها تقرير وافٍ عن أهم المبررات التي تسوغ ترشيحه، يعلن عن فتح باب التقدم إلى الجائزة في شهر أكتوبر كل ثلاث سنوات، ويتم تسلم الترشيحات في موعد غايته شهر فبراير لتعلن نتيجة الجائزة في اليوم العالمي للشعر 21 مارس.
يتشكل مجلس أمناء الجائزة من خمسة إلى سبعة أعضاء، من كبار النقاد والشعراء، لمدة ثلاث سنوات، برئاسة رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، بصفته، ولا يحق لعضو من أعضاء مجلس الأمناء الترشح للجائزة إلا بعد مرور سنة -على الأقل- من خروجه من المجلس.
يحق لمجلس أمناء الجائزة بعد نشر الإعلان في القنوات المعهودة أن يرشح بنفسه، أو أن يخاطب كبار المتخصصين من خارج العالم العربي، أو من داخله، ويدعوهم إلى طرح ترشيحاتهم عبر القنوات التي حددها الإعلان. وتخضع الترشيحات الواردة للدراسة والتنصيف من قبل أمانة الجائزة، كما يحق لمجلس الأمناء دعوة عدد مختار من كبار الكتاب للمشاركة في الحوار، أو لإعداد قائمة قصيرة للمرشحين.
تعلن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر عن جائزة أحمد شوقي الدولية للإبداع الشعري والتي تمنح -مزاوجة- لشاعرين كبيرين أحدهما من جمهورية مصر العربية والآخر من خارجها، ممن تتوافر فيهم سمات التفرد الإبداعي، والتفوق الشعري، وينال الفائز أغلبية أصوات مجلس الأمناء، وتُعد قرارات المجلس نهائية ولا تقبل طعنًا أو ردا، وتعلن نتيجة الجائزة في اليوم العالمي للشعر الموافق 21 مارس من كل عام. وتقام ندوة أدبية حول أعمال الفائز أو الفائزين في حفل عام.
تبلغ قيمة الجائزة مئة ألف جنيه مصري لكل فائز، وتمثال من البرونز لأحمد شوقي صُمم خصيصًا لهذه المناسبة.