الملك فيصل

جائزة الملك فيصل

Oops...
Slider with alias none not found.

بعد وفاة الملك فيصل عام 1975، قرر أبناؤه وبناته تأسيس جمعية خيرية تحمل اسمه، وتعمل على تحقيق رؤاه. وقد تأسست مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1976. وتم الإعلان من قبل المؤسسة عن إنشاء جائزة الملك فيصل في العام 1977، ومنحت الجوائز لأول مرة عام 1979. ولذا، فإن جائزة الملك فيصل تحتفل هذا العام بمرور أربعين عاما على منحها. جاء تأسيس جائزة الملك فيصل لتحقيق الرسالة التي تبناها والمبادئ التي نادى بها الملك فيصل، رحمه الله، خلال حياته، ومن أبرز ذلك تكريم العلماء والمفكرين. وقد بدأت الجائزة بثلاث جوائز، وفي العامين التاليين تمت إضافة جائزتي الطب والعلوم. تتم المتابعة والإشراف من هيئة الجائزة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، وتتولى الأمانة العامة إدارة شؤون الجائزة. جائزة الملك فيصل جائزة سنوية، تتكون من خمسة فروع (خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم). وقد قطعت الجائزة أشواطاً بعيدة في سبيل خدمة الأهداف التي أنشئت من أجلها، ومن أبرزها العمل على خدمة الإسلام والمسلمين، وتحقيق النفع العام لهم في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة، للمشاركة فيها، وتأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة وإبرازها للعالم، والإسهام في تقدم البشرية، وإثراء الفكر الإنساني في المجالات الفكرية والعلمية، دون تمييز بين عرق أو جنس أو ثقافة أو مذهب أو دين. مراحل اختيار الفائزين: الترشيح: يتم الإعلان عن موضوعات الجائزة، وبدء استقبال الترشيحات مع بداية شهر سبتمبر من كل عام، ويستمر الترشيح لمدة سبعة أشهر، وآخر موعد لقبول الترشيحات هو نهاية شهر مارس من العام التالي. تقوم الأمانة العامة بإرسال دعوات الترشيح إلى الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية والأكاديمية. وأيضا تتوفر استمارات الترشيح، على موقع الجائزة لكافة المؤسسات العلمية. وتقبل الترشيحات عبر البريد العادي أو الإلكتروني، أو تعبئة النماذج من موقع الجائزة وإرسالها إلكترونيا. وحق الترشيح مقصور على الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية والأكاديمية، ولا تقبل ترشيحات الأفراد أو الأحزاب السياسية. التقييم: الخبراء: نخبة من الأساتذة المتخصصين في موضوع الجائزة يقومون بفحص الأعمال المرشحة واختيار أفضل المرشحين، التي تمثل القائمة القصيرة. المحكمون: عدد من الأساتذة الأكاديميين المختصين في موضوع الجائزة من جنسيات متعددة. يقوم كل منهم منفردًا بدراسة الأعمال المرشحة، وإعداد تقرير علمي مفصل عن كل مرشح. لجان الاختيار: عشرة أساتذة من دول مختلفة من أهل الرؤية والاختصاص لكل فرع من فروع الجائزة. تدرس هذه اللجان الأعمال المرشحة وتقارير المحكمين عنها، وتقرر من يفوز بالجائزة منفردًا أو بالاشتراك أو حجبها. باستثناء جائزة خدمة الإسلام، فإنه يتم في كل عام اختيار موضوع محدد لكل من الجوائز الأربع. ولذا، فإنه لا توجد لجان ثابتة، بل إن كافة اللجان تتغير في كل عام. ويتم اختيار أعضائها حسب موضوع الجائزة المطروح. مكونات الجائزة تتكون الجائزة في كل فرع من فروعها الخمسة من: براءة الجائزة وتتضمن مبررات الفوز بالجائزة. ميدالية ذهبية عيار ٢٤ قيراطا، وزن ٢٠٠ غرام. يحمل وجهها الأول صورة الملك فيصل وفرع الجائزة باللغة العربية، ويحمل الوجه الثاني شعار الجائزة وفرعها باللغة الإنجليزية. مبلغ ٧٥٠,٠٠٠ ريال سعودي (ما يعادل ٢٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي) ويوزّع هذا المبلغ بالتساوي بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد. يتم الإعلان عن أسماء الفائزين لكل عام في النصف الأول من شهر يناير. لقد تم منح الجائزة بمختلف فروعها، منذ إنشائها، لمائتين وثمانية وخمسين فائزًا وفائزة، ينتمون إلى ثلاث وأربعين دولة. ولعلَّ من دلائل تحقيق الجائزة للريادة في تكريم العلماء والباحثين، أن عدداً من الفائزين بها قد نالوا، فيما بعد، جوائز عالمية رفيعة مثل جائزة نوبل، التي فاز بها حتى الآن 18 ممن فازوا بجائزة الملك فيصل سابقا. وإلى جانب منح الجوائز، فإن تكريم العلماء يتم أيضا عبر تنظيم المحاضرات للفائزين في المراكز العلمية العربية والعالمية، وترجمة أبر ز الكتب، وتنظيم الندوات والمؤتمرات الثقافية والعلمية، ذات الصلة بفروع الجائزة المختلفة. وتتعاون الجائزة مع العديد من الجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية لتحقيق أهدافها.

الموقع الإلكتروني

عبدالعزيز السبيّل

15.e446483c
حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، والمقارن، جامعة إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية، 1991. عمل أستاذا مشاركا في جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك سعود، ونائبا لرئيس تحرير سعودي جازيت، ووكيلا لوزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، ومستشارا لوزير التعليم، وكبير المستشارين ومدير الديوان في منظمة التعاون الإسلامي. وحاليا رئيس مجلس الأمناء، مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، والأمين العام لجائزة الملك فيصل، ورئيس مجلس إدارة الجامعة الإسلامية في أوغندا، وعضو في عدد من مجالس الإدارات والأمناء في عدد من المؤسسات والجمعيات. أسس ورأس تحرير مجلة نوافذ (تعنى بترجمة الأدب العالمي)، ومجلة الراوي (تعنى بالإبداع القصصي في الجزيرة العربية) من نادي جدة الأدبي. وأخرج عددا من الكتب والبحوث بين النقد والترجمة.